Menu

بيان ونداء من مجموعة من العاملين بالمؤسسة الثقافية العمالية والجامعة العمالية

بيان ونداء
من مجموعة من العاملين بالمؤسسة الثقافية العمالية والجامعة العمالية
إلى زملاءهم العاملين وأعضاء هيئة التدريس بجميع الفروع والمناطق والإدارات
*****
إيماناً منا بأن المؤسسة والجامعة هي ملك أبناءها جميعاً، وأنه لن تقوم لها قائمة ولن تحقق النهضة التى نحلم بها إلا بتكاتف كافة الجهود وبذل الجميع لأقصى ما يستطيعون من أجل عودة المؤسسة والجامعة إلى سابق عهدها.
فلقد بقينا لسنوات نحلم بأن نعثر على القيادة التى تتحمل مسئولية المؤسسة والجامعة وتأخذهما من كبوتهما، وتعيد بث روح الأمل فينا من جديد بعد تلك السنوات العجاف، وأن يعود مرة أخرى التوافق والتعاون ما بين وزارة القوى العاملة والاتحاد والجامعة كما كان عليه الحال في العصر الذهبي للمؤسسة والجامعة.
ورغم تأخر هذا الحلم لبعض الوقت، لحكمة أرادها الله تعالى حتى يختبر صبرنا وإيماننا وعزيمتنا، وحتى يتبين منا الخبيث من الطيب، إلا أن الله تعالى قد شاء لنا مؤخراً أن نعثر أخيراً على من يمكن أن نعتبره كبيراً للعائلة، رجل قرر أن يخوض المعركة معنا وبنا ومن أجلنا، وأن يقودنا بحكمة واقتدار نحو عصر ذهبي جديد للمؤسسة والجامعة، ألا وهو الأستاذ عبد الفتاح ابراهيم.
ذلك الرجل الذي صارت عزيمته وهمته فى العمل تخجلنا من أنفسنا، وهو الذي لا يتقاضى من هذا الكيان شيئاً. وصار نشاطه الدؤوب وتحركاته المكوكية تضع مسئولية كبيرة على عاتقنا لكي نلاحق خطواته لإنقاذ الجامعة العمالية والمؤسسة. وليس شاهداً على ذلك مثل ما رأيناه جميعاً من إنجاز كبير فى فرع الزقازيق، ومن جولاته التفقدية للفروع كما حدث بطنطا والاسكندرية وكفر الشيخ والإسماعيلية وأخيراً وليس آخراً أسيوط.
هذا الجهد المخلص الدؤوب، وهذه القيادة التى تستشعر حجم المسئولية والخطر الذي يهدد مصير الجامعة أكثر من أي أحد منا، وهذه الحقيقة التى تقول أن الجامعة والمؤسسة لا زالتا في حاجة لكل جهد مخلص متفاني دؤوب مبدع منا جميعاً، وخاصة فى تلك المرحلة الحرجة التى تكافح فيها الجامعة العمالية للخروج من عنق الزجاجة، فليس معنى أننا فرحنا وصفقنا لبعض الإنجازات أن الطريق صار أمامنا وردياً ممهداً، بل على العكس لازال حجم التحديات كبيراً، ولا زال الخطر على مصير الجامعة قائماً، ولازال أصحاب المصالح الرخيصة يكيدون لنا فى الخفاء.
وبناء على ذلك، فإننا نحن العاملين الموقعين على هذا البيان نهيب بزملاءنا جميعاً وبأنفسنا معهم، أن نكون جميعاً على قدر الحدث، وعلى قدر المسئولية، وعلى قدر الأمل المعقود علينا، بأن نبذل كل ما نستطيع، من عمل، وإنجاز، وإبداع، وكشف للفساد، مواصلين الليل بالنهار، منكرين لذواتنا، مغلبين المصلحة العامة على المصالح الشخصية، فعسى أن نكون فى هذه المرحلة نصنع تاريخاً جديداً لجامعتنا ومؤسستنا سنحقق من خلاله الأمان الوظيفي والرخاء الاقتصادي لنا ولأسرنا وللأجيال القادمة، وسنخدم به بلادنا بأن نقدم لهم مؤسسات تعليمية راقية تساهم فى صناعة الإنسان المصري الجديد في عصر لا يقبل إلا أعلى مستوى من الجودة والإتقان.
لم يعد هذا الوقت هو وقت التخاذل والأنانية والسلبية، بل هو وقت العمل والبذل والهمة وتجديد الشباب ونبذ الإحباط والتشاؤم، وإن كان الله تعالى قد منّ علينا بهذه القيادة الواعية الطموحة الملهمة التى انتظرناها طويلاً، فعلينا أن يكون شكرنا لهذه النعمة بأن نكون خير عون لها ولأنفسنا وأن نُري الله تعالى من أنفسنا خيراً.
ولنعلم جميعاً، إنما النصر مع الصبر، وإن مع العسر يسر، وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا
والله الموفق والمستعان

 

Categories:   اخبار الديوان العام

Comments

Sorry, comments are closed for this item.